
-موقع الاستقلال- كشفت وسائل إعلام نيجيرية عن مخرجات المؤتمر الوطني لإعادة التأسيس، والتي شملت الاتفاق على فترة انتقالية مدتها 60 شهرًا، الإبقاء على النظام الجمهوري، حل الأحزاب السياسية، واعتماد الإسلام دينًا للدولة.
جاء ذلك في ختام جلسات المؤتمر، التي انطلقت في 15 فبراير برئاسة رئيس الدولة، الجنرال عبد الرحمن تشياني، وبمشاركة 716 مندوبًا من مختلف أنحاء النيجر.
وأوصى المشاركون بتنصيب رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن كرئيس للدولة، مع ترقيته إلى رتبة “جنرال جيش”، وهي أعلى رتبة عسكرية في النيجر، إلى جانب صياغة دستور جديد يعكس القيم والواقع الثقافي المحلي.
كما شملت التوصيات تكريس الإسلام كدين للدولة مع ضمان حرية الاعتقاد، وحل الأحزاب السياسية، واعتماد ميثاق جديد وقانون انتخابي جديد. واقترح المؤتمر إنشاء هيئات انتقالية، من بينها الحكومة الانتقالية، المجلس الاستشاري لإعادة التأسيس، المحكمة الدستورية الانتقالية، المحكمة العليا للدولة، المرصد الوطني للاتصال، والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان.