
-موقع الاستقلال - نشر الزميل محمد الأمين ولد أحمدديه عبر صفحته على الفيسبوك تأبينية ٱسرة لفقيد صاحبة الجلالة ، العميد محمد فال ولد عمير يروي فيها جانبا من تواضع الراحل ودماثة خلقه، وهذا نص التدوينة :
" عرفته أصيلا كعتاق الخيل، متواضعا كالنخيل، مرجوا كالغيث، مطعاما كالسيل، لم تصرفه شدة "التفرنس" عن ثقافة "المحصر، "وسلوك "الخمس"
فقد كان منهلا عذبا زلالا تمتزج فيه ثقافة "اتمحصير" بسلوك أهل إكيدي!
اتصل بي ذات مرة - إبان إدارته للوكالة الموريتانية للأنباء- وطلب مني زيارته، وبعد فترة قررت أن أزوره في مكتبه -الذي كان على غير عادة مكاتب المديرين "ماكدامو كرداي ولا كلب ولادبوس" ، فدخلت عليه ووقف لتحيتي ، وبش في وجهي مرحبا ، ومهنئا لي على بعض الإطلالات الأدبية والنقدية التي كثيرا ما شجعني عليها، رغم عدم رضاه عن ماوصل إليه الأدب من انحطاط قيمي و أخلاقي، وتبادلنا أطراف الحديث ، فهنأته على التواضع وتقريب الإدارة من المواطن (فعلا لا قولا) حيث أن باب مكتبه لايوصد أمام أي زائر ، فقال لي: "قبل يومين زارني أحد الوزراء -حدده بالاسم - وعاتبني على استبعاد الحراس، فلا ينبغي لمدير مؤسسة إعلامية بحجم الوكالة الموريتانية للأنباء أن يترك مكتبه مفتوحا أمام العامة!
وفجأة -يضيف ولد عمير - دخلت سيدة مسكينة تنشد لقائي, فقلت للوزير " إن هذه السيدة ماكانت لتلتقي بي لو أغلقت دونها الأبواب، فهي تحتاجني كإنسان أكثر من حاجتها إلي كمدير للوكالة"!
هذه السيدة كانت زيارتها موفقة -يضيف ولد عمير- فقد ساعدني قدومها على إقناع معالي الوزير!
رحم الله عميد الصحافة ، ونبراس الثقافة ، ومنهل اللطافة والظرافة، محمد فال ولد عمير ، وتغمده فراديس الجنان".
من صفحة الإعلامي محمد الأمين أحمدديه على الفيسبوك
https://www.facebook.com/share/p/aG7vVE1T6nBJ1iha/?mibextid=oFDknk