ظاهرة ضرب المسؤولين.. تكفير للذنوب، أم تجاوز للسلطة؟

خميس, 02/22/2018 - 02:30

-موقع الاستقلال- 

تتنامى ظاهرة ضرب المسؤولين بشكل متزايد مما يولد حالة مثيرة أمام السلطات المعنية والمواطنين فقلما يخلو مرفق عمومي من مشاهدة معركة بين مسئول ومواطن جاء لأجل القصاص بنفسه وأول مسئول طبقت عليه هذه السنة حمدى ولد حمادي وكان وزير الخارجية أنذا ك فقد تعرض للضرب من طرف أحد عمال السفارة في أسبانيا ولم يهدأ صدى هذه الحادثة حيث تعرض مدير شركة سوجيم للضرب من طرف مديره المالي محمد محمود ولد سيد الامين ( لقمارى ) كما أن مدير ميناء نواكشوط المستقل حسن ولد اعل تعرض للضرب المبرح داخل مكتبه في الميناء على يد أحد أعضاء السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الهابا ، ابراهيم ولد إصنيبة .

وكان حاكم دار النعيم سابقا الشيخ ولد اسويدى قد اعتدي عليه هو الأخر من طرف سكان “لمغيط” الذين هدم منازلهم، وبعد ذالك حرق عمال الجرنا لية في ازويرات مقر الولاية أيام الوالي بمبى ولد باي وبعض المباني والممتلكات العمومية وقد نال الأمين العام لوزارة الصحة أحمد ولد أج نصيبه من الضرب من طرف أحد الأطباء هو محمد ولد اممد حين دخل عليه في مكتبه شاكيا من وضعيته فرد عليه الأمين العام مبرزا له أنه تقديرا لوضعيته فقد حاولوا أن يضعوه في مكان يوازى المكان الذي كان فيه وفي العاصمة نواكشوط، فوقف الطبيب وقال كنت أنوى اصطحاب سلاح معي من أجل إطلاق النار عليك، ووجه له صفعة على الوجه حتى تهشمت نظاراته وارتعدت فرائصه إلا أن الامين العام ، استدعى السكرتيرة والعمال من أجل معاينة الاعتداء، وحضر الوزير الذي شاهد بنفسه ماوقع وكثيراما تزايد ضرب المسئولين والموظفين في وزارة التهذيب داخل العاصمة وخارجها وفي الأخير تبقى ظاهرة الضرب والتلاسن والتراشق بين المسئولين ظاهرة قد تحمل ألف وجه إلا أنه مهما كانت الدواعي فالقانون كفيل بالحكم والسلطات كفيلة بالردع

المراقب